يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

23

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

أرض ، وإن كان شبرا من الأرض استوجب الجنة ، وكان رفيق إبراهيم ومحمد » . قوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ [ العنكبوت : 61 ] ثمرة ذلك : أن الإقرار بالله تعالى مع عبادة الأوثان ، وإنكار البعث ، وتكذيب الرسل لا يمنع من الكفر . قوله تعالى قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ [ العنكبوت : 63 ] أمره تعالى بالحمد على نعمه المذكورة التي جهلها الكفار . وقيل : على ما حصل لك من العلم مع كثرة الجهل ؛ لأن من يصرفه كثير . وثمرة ذلك : لزوم حمد اللّه على هذه الأشياء . قوله تعالى وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [ العنكبوت : 69 ] قيل : أراد جاهدوا الأعداء باليد واللسان . وقيل : جاهدوا بالحجة . لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا . قيل : أراد سبل الجنة والثواب . وقيل : الخير والتوفيق . وقيل : يفتحن عليهم باب الحجج ، ليحتجوا على المخالفين .